نصرالله: قواعد "حزب الله"في زحلة وكسروان وجبيل والشمال صوتت لعون في الـ2005
في اول اعتراف رسمي له، مما يسقط تحجج عون بذريعة الحلف الرباعي، كشف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان حزبه لم يكن بعيدا عن التيار الوطني الحر حتى قبل عام 2005، مشيرا الى انهما كانا على تواصل منذ التسعينات.
واكد في خطاب بمناسبة ذكرى التحرير شهد اطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية ان قاعدة قاعدة حزب الله في زحلة وكسروان وزحلة وجبيل والشمال صوتت للتيار الوطني الحر عام 2005.
واستفاض نصرالله في الاشادة بمزايا النائب ميشال عون، مشيرا الى ان "تحالفنا مع عون ليس انتخابيا بل وطني سياسي مسؤول صمد في اصعب الظروف والتحديات ويمكن ان يؤسس عليه والعماد عون قائد ولديه مشروع واضح". وشدد على ان عون وضع "نفسه وتياره في تصرف وفائه في علاقتنا معه"، شاكرا وفاءه المستمر.
واعتبر نصرالله انه "لا يعلّق على اتهامات لحزب الله بالسعي لاقمة جمهورية اسلامية في لبنان"، معتبرا ان فكرة المثالثة اخترعها الفريق الآخر "واتهمنا بها".
وحاول نصرالله تجميل ما صرح به عن ان 7 أيار يوما مجيدا، مدعيا ان هذا الخطاب قد اجتزئ واخرج عن سياقه، مؤكدا في الوقت ذاته ان في 7 أيار "ذهبنا الى العصيان وليس الى القتال". ولفت الى ان 7 أيار كان يوما حزينا لان المقاومة تركت وحيدة تدافع عن سلاحها بالاضافة الى القتلى الذين سقطوا.
كما رد نصرالله على التقرير الذي نشر في مجلة ديرشبيغل الالمانية حول تورط حزب الله في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، معتبرا ان اتهام حزبه بالاغتيال ظالم ويندرج في سياق مخطط لاستهداف المقاومة.
واشار الى انه يجب التعامل مع تقرير ديرشبيغل على انه اخطر من "بوسطة عين الرمانة"، لافتا الى ان هناك اتهاما اسرائيليا لحزب الله باغتيال الحريري وسنتعامل معه على هذا الاساس. كما هاجم نصرالله قناة العربية بسبب تغطيتها هذا التقرير.
الى ذلك، وجه نصرالله رسالة الى الدروز والحزب التقدمي الاشتراكي، مشيرا الى اننا "مستعدين لكل حوار وتلاقي للمكاشفة"، محذّرا من كل "من يريد ان يقدم الشيعة للدروز على انهم عدو وللشيعة على ان الدروز هم العدو". كما دعا جمهوره الى الانتخاب في 7 حزيران "لانقاذ لبنان من عقلية الاستئثار".
واكد ان "المقاومة ستكون في اعلى استنفار خلال المناورات الاسرائيلية، مضيفا "ان فكر احد بارتكاب حماقة الاعتداء على لبنان فالرد سيكون عظيما".
القوات اللبنانية




